السيد شرف الدين
467
النص والإجتهاد
وأموالهم مسلوبة ، ورحالهم منهوبة ، ودماؤهم مسفوكة ، ونساؤهم مهتوكة ، وبعث مجرم بن عقبة برؤس أهل المدينة إلى يزيد . فلما ألقيت بين يديه تمثل بقول القائل : ليت أشياخي ببدر شهدوا الأبيات ( 714 ) . ثم توجه مجرم لقتال ابن الزبير ( وهو إذ ذاك في مكة ) وقد بويع بالخلافة فهلك المجرم في الطريق ، وتأمر بعده الحصين بن نمير بعهد من يزيد ، فأقبل بجيشه حتى نزل على مكة المكرمة ونصب عليها العرادات والمجانيق ، وفرض
--> ( 714 ) مقتل الحسين للمقرم ص 461 ، اللهوف في قتل الطفوف لابن طاوس ص 102 ، الفصول المهمة لشرف الدين ص 117 ، روح المعاني للآلوسي ج 6 / 73 في تفسير آية : ( فهل عسيتم أن توليتم ) ، الغدير للأميني ج 3 / 260 ، تاريخ الطبري ج 11 / 358 ط قديم . وذكر السمهودي بايعوا على أنهم خول ليزيد يحكم في دمائهم وأموالهم وأهليهم بما شاء . وفاء الوفاء ج 1 / 131 .